عدن نيوز - خاص - 8-1-2007
دكتور فاروق في مواجهة غير عادلة مع
السلطة؟

الخضر الحسني
الرجل الاكاديمي المؤهل تأهيلا عاليا ،
في علوم الطيران المدني..ابن عدن الحبيبة الغالية.. د.فاروق حمزه..وجد
نفسه -مؤخرا- في وضع لا يحسد عليه.. بعد ان جرت احالته الى
التقاعد، قبل بلوغه احد اجلي الخدمة، في الخطوط الجوية
اليمنية..التي وهبها عصارة علمه وجل وقته وجهده؟؟..نعم؛ تم
الاستغناء عن خدمات د مهندس/ فاروق حمزه!! ..بعد سلسلة، من
المضايقات والاعمال الاستفزازية المقيتة ..من قبل ادارة اليمنية
التي اكلته لحما ..فرمته عظما!!!..وهو المصير ذاته، الذي ذاق
مرارته، آلاف الكوادر المنتمون للمحافظات الجنوبية، ولعل فاروق، قد
تميز عن غيره، من المقصيين عن الوظيفة العامة ،من حيث كم
المعاملات اللاإنسانية التي تعرض لها.. وخاصة خلال السنوات السبع
الماضية..وهي السنوات التي شهدت نشاطا فكريا ورؤيا ملحوظا لابن
الجنوب فاروق!!..والذي احتضنته صفحات( بعض) الصحف المعارضة ،
ناهيكم عن عدد غير قليل، من المواقع الالكترونية الحرة..حاول
د.فاروق-من خلالها- ان يعبر عن معاناته ..والتي يعتبرها -شخصيا-
جزء لا يتجزأ من معاناة اخوته في الجنوب، بعد حرب صيف 1994م؟؟..ولانه
صريح وجرئ ومقارع لا يشق له غبار... فقد دفع ثمن ذلك النشاط الفكري
السلمي غاليا.. في اكثر من موقف ومناسبة..تشهد عليها، اعترافات
اصدقائه القريبين من معاناته، والتي كانت آخرها -ولا اعتقد الاخيرة-
ما تعرض له، من سطو، طال منزله بصنعاء، اثناء تواجده، في مسقط
رأسه.. عدن الصامدة ، لقضاء اجازة عيد الاضحى المبارك..بمعية اسرته ؟؟..حيث
سرق سلاحه الشخصي..وهو عبارة عن (مسدس وبندقية آلية)!!..وباسلوب
يدل على ان (السارقين) يتمتعون بحصانة رسمية ..؟؟..هكذا افصح
فاروق، عن الحدث الاليم الذي حل على اسرته، كالصاعقة
المزلزلة؟؟..ولكنه، لم يزحزح، من صمود وثبات، ابن الحمزة- قيد
انملة-!!..فقد عرف فاروق، برجل يتمتع بقدرة فائقة، على امتصاص
الصدمات، من ذلك النوع (القذر)؟؟..نعم؛ لقد وجد فاروق، نفسه في
مواجهة، غير عادلة... طالما وطرفها الثاني، ليس شخصا بعينه، بل
جهازا سلطويا، بكل عدته وعتاده.. ورجاله الاشاوس؟؟..ولان فاروق
ايضا، قد اختار طريق النضال السلمي، في تلك المواجهة!!..فاني لا
اعتقد، ان المنظمات، ذات العلاقة، بحقوق الانسان، ستظل مكتوفة
الايدي مغلولة الالسن، تجاه هكذا ممارسات سلطوية فاضحة، في حق
الرجل المسلوبة حقوقه والمصادرة مواطنته.. والمنتهكة حرمة داره
؟؟؟..لا بد من تحرك سريع، لكل تلك الهيئات والمنظمات المعنية،
بحقوق الانسان، في الداخل والخارج، لانقاذ حياة المناضل الصلب
والمقارع الفذ لهمجية بعض( المحسوبين) على النظام، التي بلغت
ذروتها، ايام عيد الاضحى المبارك!!!.. والمتمثلة باقتحام منزله..
وسرقة سلاحه الشخصي؟؟..فهل تفعل تلك المنظمات والهئيات؟؟ ..إنا
لمنتظرون..والله حسبنا ونعم الوكيل