عدن نيوز -موقع حوار-3-1-2007
هل كان مقتدى الصدر ضمن الملثمين الذين اعدموا صدام؟


تعليق من احدى المشاركين ردا على الموضوع في العربية
مقتدى الصدر شارك شخصيا في اعدام صدام حسين وكان من ضمن الملثمين الستة: نشر موقع عراقي على الانترنيت خبرا ذكر فيه ان مقتدى الصدر شارك في عملية الاعدام شخصيا وانه كان من ضمن الملثمين الستة الذين يظهرون في الفيلم الذي وفرت عرب تايمز رابطا له بعد ساعة من ظهوره والمصور بكاميرا هاتف محمول .... وتردد في بغداد ان قول صدام حسين : مقتدى يا للمهزلة كان بسبب اكتشاف الرئيس العراقي والحبل على رقبته ان احد الحاضرين هو مقتدى الصدر ... ويقول العراقيون ان هتاف احدهم بالقول : مقتدى مقتدى ارياد به لفت نظر صدام حسين الى ان مقتدى الصدر موجود في القاعة وهو ما دفع الرئيس العراقي السابق الى القول : هاي هي المرجلة ... ويقول عراقيون ان مقتدى الصدر حضر مع حراسه الى مكان تنفيذ الحكم بدعوة من المالكي شخصيا وان العناصر التي هتفت خلال عملية الاعدام هم حراس مقتدى الصدر . وقال محمد الدليمي في خبر نشره موقع عراقي ان مصدرا عراقيا على درجة عالية من الاطلاع سرب لابن شقيقته المتواجد في دولة عربية بأن احد الجلادين المقنعين والذين ظهروعلى شريط الفديوالذي يقف خلف صدام حسين حينما كان احد الملثمين يلف قطعة القماش حول الرقبة قبل لحظات من تنفيذ حكم الاعدام كان هوزعيم فرق الموت مقتدى الصدر لا غيره وذكر المصدر المطلع بانه اي المصدر كان ضمن المجموعات التي حضرت عملية الاعدام انه شاهد الصدر يرتدي القناع في غرفة جانبية قبل الدخول الى غرفة الاعدام وكان ايضا من الحضور عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي وغيره الكثير واضاف بان الصدر اشترط قبل ايام على المالكي تنفيذ الاعدام قبل نهاية العام الحالي وان ينفذه بيده.. مما اربك المالكي والذي الغى ترتيبات سابقة بان يجلبومجموعة من منتسبي مصلحة السجون حيث قال المالكي للبولاني والعنزي ما نصه.. سلموصدام الى جيش المهدي وخلصونا احسن.... وبالفعل تولى مقتدى الصدر جلب معه المجموعة التي تولت التنفيذ وكان هواحدهم ومما يعزز صدقية هذه المعلومات نوعية الهتافات التي صدرت عن مجموعة عصابة جيش الصدر بتحية مقتدى. واضاف المصدر بان عبد العزيز الحكيم علق في مبنى الاستخبارات العسكرية حينما قال سامي العسكري مستشار المالكي لوان الجلادين ارتدوزيا رسميا كان افضل قال الحكيم دم صدام خل يصير في رقبة مقتدى وجيش المهدي لانهم ما مطولين ويانا