عدن نيوز - خاص - 2-1-2007


 رسالة مستعجلة من يهرو للرئيس


 
 السيد الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية                المحترم
 تحية وبعد
الموضوع /   مناشدة عاجلة
 تناشدكم المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان " يهرو "  في المملكة المتحدة التدخل شخصيا للإفراج عن السجينتين (  صالحة يحيى جرعول 70سنة ) و (صالحة عوض الجفجوف 50 سنة ) تم سجنهن ظلما وعدوانا  بتهمه كيديه ويقبعن حتى ألان في سجن  البحث الجنائي في شبوه منذ ست سنوات وتم تبرئتهن مؤخرا من قبل محكمة استئناف شبوه وأمر بإطلاق سراحهن لعدم وجود أية قضية أصلا .  
السيد الرئيس أن أقارب للسجينتين وفاعلي خير في محافظة شبوة أبلغوا المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان " يهرو " أن قرار محكمة الاستئناف في شبوة لم ينفذ حتى ألان بفعل تدخل متنفذين في العاصمة صنعاء يطالبون بإعادة المحاكمة رغم مرور ستة أعوام على سجنهن ، وبالرغم من قرار تبرئتهن من قبل محكمة الاستئناف في شبوة .
 
إن بقاء سيدتين في السجن إحداهن عمرها 70 عاما والأخرى تجاوزت الخمسين عاما ولمدة ست سنوات وبدون أية تهم  يعد إدانة واضحة لكافة النظم والقوانين والتشريعات المحلية ، كما أن وضعهن وفي سجن غير مخصص للنساء ومع أفراد المؤسسة العسكرية ( سجن البحث الجنائي ) يعد امتهانا وانتهاكا لحقوقهن وخصوصيتهن كنساء .
   
إن " يهرو " تناشدكم التدخل الفوري لحماية مواطنتين يمنيتين تعانين من انتهاكات  في تنفيذ القانون الذي بسببه أضاعتا 6 سنوات من عمرهن خلف القضبان وعلى قضية كيديه انتهت بقرار براءتهن ، ومع هذا ترفض السلطات الأمنية في محافظة شبوة الإفراج عنهن رغم قرار المحكمة الصريح . 
 
إننا في المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان " يهرو " نشعر بقلق من تزايد الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن في اليمن بسبب غياب قضاء عادل يحمي المواطن من هيمنة المتنفذين الذين تؤكد ممارساتهم أن سطوتهم ونفوذهم فوق القانون كما حدث في قضيتي  أنيسة الشعيبي وحمدان درسي أخيرا .
 
أملنا كبير في أن تولون هذه القضية اهتماما خاصا ، إحقاقا للحق وإنصافا للمظلومين ، خاصة وأن سجل وسمعة القضاء في اليمن الذي أعلنتم استقلاليته العام الماضي  لا يزال سيئا للغاية ، كما أن هذه الأدلة تؤكد عدم استقلالية القضاء و أنه لا يمتلك القوة في تنفيذ قراراته . 
 
لطفي شطارة
رئيس المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان " يهرو "  المملكة المتحدة
لندن /  2/1/2007
       
 
نسخة مع التحية إلى كل من :
 
المفوضية السامية لحقوق الإنسان         جنيف
منظمة العفو الدولية                        لندن
هيومن رايتس ووتش                  نيويورك