عدن نيوز - خاص - 27-12-2006

قضايا مطروحة يجب ان نتداولها في الحوارت والمنتديات  
 نعم لإيجاد قاعدة مشتركه تخلصنا من نظام الحكم المستبد

شاكر حسين

لإيجاد حلول تقضي على نظام  الحكم المستبد في اليمن يجب فضح نظام الدكتاتور  القبلي والعسكري المتخلف على عبدا لله صالح  من خلال إعداد مواقع للحوار وندوات ونشرات عبر كل الوسائل  تشترك فيها  جميع  القوى والأحزاب بتفعيل نشاط مكثف على المواقع والمنابر الحرة المختلفة ومن خلالها يتم التحرك المثمر الذي  يشكل أفضل عوامل فضح  أكاذيب رئيس اليمن  المثبتة في خطاباته ومقابلاته التلفزيونية  المطروحة في  شبكات المواقع الكترونية   والمؤتمرات الصحفية ومنها الأتي:
1\ كشف حقائق  تزوير نتائج الانتخابات و ممارسة  أقصى المعارضة بفرض ترتيب أوضاع لصالح  الاسره الحاكمة مستغل السلطة و السطو على المال العام وتسخير خيرات وثروات الشعب لكسب نجاح في انتخابات مزيفه أصلا حيث  مارس التمجيد والبقاء الأبدي له باسم الديمقراطية وعلى حساب ممتلكات الشعب .
2\ يجب كشف مسرحيه الانتخابات التي  ابتدت  في استدعاء الجماهير الحاشدة إلى ميدان السبعين كي تطالب  الرئيس للعودة للترشيح الرئاسي مدفوعة بأوهام و أكاذيب نفق عليها الرئيس من المال العام وحرك  لها الشارع بشلل فاسدة نهبت أموال الشعب ومحمية بنظام الفساد والمتنفذين من خلال ممارسة التوظيف لمن هو في حزب المؤتمر حزب الرئيس وبفرض عليهم  التوقيع المسبق لترشيح الرئيس عند دفع المرتبات الشهرية وهذه جريمة كبرى يقودها الرئيس فكيف لنا أن نقبله رئيس يتحكم بقوتنا وحرياتنا فكيف للرئيس أن يعيننا وهو يستعين بناء لمصلحة البقاء في كرسي الحكم.
3\ الاستفادة من  تقارير و ملاحظات  المراقبين الدوليين  بكل ممارسات الرئيس في التزوير والمخادعة و الأكاذيب في الانتخابات وغيرها من الخطب وتزوير التاريخ أمام الشعب لكي يعرف انه شعب مخدوع وخاسر من تلك الممارسات,
 4\ يعتبر التقرير النهائي للمراقبة الدولية الموجود على المواقع الاكترونيه وثيقة أساسيه لمواجهة اللجنة العليا للانتخابات التي ساهمت في التزوير وحماية المزورين وممارسات البلطجة على نظام الانتخابات.
5\ كشف جرائم الفساد ونهب الثروات والتحايل على القوانين ألاستثماريه وفقا للتقارير الدولية وتقارير اللجان البرلمانية  وما هو حاصل مع رجال الأعمال والمستثمرين من ابتزاز وتحايل وسرقه لأموالهم.
6\  عدم تجاهل قضية الجنوب و قرارات مجلس الأمن  والشرعية الدولية.
7\الاستفادة من مناشدة قوى وشخصيات  تيار إصلاح مسار الوحدة باللاستفاده من الحقائق ما لحق بالجنوبيين  من نهب وسرقه  لثروات وأراضي أهل الجنوب وتشريد ألاف الموظفين  من المرافق الحكومية  وعدم الأقصى المتعمد لهم من المرافق الحكومية  الحساسة كونهم وجدوا نفسهم مبعدين في وطن ليس لهم فيه حقوق ولا مكانه من قبل متنفذين في نظام حكم الحزب الحاكم .
8\ إن مدخل الحل للازمه  السياسية ولبقاء دولة الوحدة  قويه هو الاعتراف بحقوق الأحزاب في المشاركة في البناء وكذا إثبات حقوق  شركاء الوحدة في صنع يوم 22مايو 1990م و التفهم لوضع ومفهوم قضية الجنوب  من خلال الحقوق في المواطنة المتساوية من خلال تصحيح اثارحرب1994م .
9\ هناك فساد ينخر الاقتصاد اليمني يحمى من قبل متنفذين في حماية الرئيس واذا نظرنا الى مقابلات ومناشدات من الجميع في الاحزاب والشخصيات البرلمانيه امثل صقر الوجيه وعبد الكريم شيبان وبن عشال تتناقلها القنوات الفضائيه وكل الصحف اليمنيه ولامجيب .
10\ هناك اعتمادات اضافيه يقرها البرلمان ولم يكشف عن الاسباب الحقيقيه عن الاموال والمشاريع التي لم تنفذ.
11\كشف تصرفات و مسرحية ترسيم الحدود مع دول الجوار من خلال التنازل عن الأرض والسيادة ألوطنيه في سبيل البقاء في كرسي الحكم وظمآن التوريث لابنه على اعتبار إن هذه الأراضي كانت للجمهورية العربية اليمنية وتم استبدالها باحتلال أراضي  وثروات الجنوب ومتجاهلين أن الجنوبيين متمسكين بقضية استقلال الجنوب وما يؤكد هذا إن قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية تتفهم إن الجنوب محتل فمهما كانت تلك الاستفتاءات والانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت ويتصورها النظام إنها مكسب له إلا إنها فاشلة  لأنها سارت بنظام احتلال عسكري  لكل مدن الجنوب من وجهة نظر القانون والوحدة السلمية الذي تم التوقيع عليها في 22مايو وألغتها حرب 1994م من خلال أقصي شركاء الوحدة من الجنوبيين بطرق معروفه للعالم وان وجد أشخاص أو شخصيات من الجنوبيين فهم  قبضوا ثمن سكوتهم  بمناصب وهبات هنا وهناك لا تثمر بإلغاء الحقوق والتاريخ والجغرافية وهذا ما يخيفنا كشماليين لان الرئيس على عبدا لله صالح لن يدوم في الحكم  بتنكره للحقائق التي يتعمد تجاهلها مستخدم القوه العسكرية يجب أن نفهم  إن الجنوبيين عاقدين العزم لاسترجاع حقوقهم ولا نستمر في هذا التجاهل ويجب إن نستفيد من كل ما هو حولنا في السودان والصومال والعراق ولبنان الشعوب تريد حقوقها والشعب الجنوبي مثله مثل   تلك الشعوب .
كل هذه امور مسؤول عنها كل مواطن يمني اكان في السلطه او المعارضه الى المواطن العادي لانهافضائح كبيره وتعد جريمه في حق الوطن