عدن نيوز - خاص - 18-12-2006

             هكذا الجنوب يتبادل التهاني بمناسبة العيد

                    جعفر محمد سعد

سائر شعوب العالم تستعد لاستقبال عام 2007 , والمسلمين في كل بقاع الدنيا على موعد مع عيد الاضحى المبارك ليعيشوا فرحة المناسبه , ومن المؤسف والمحزن ان تاتي تلك المناسبات واهلي في عدن ولحج وفي ابين وشبوه وفي حضرموت  والمهره وميون وسقطرى وعبدالكوري وهم يكابدون كل اصناف المآسي باصرار رافضين الالتفات الى المعوقات والمصاعب المحيطه بحياتهم متحدين بشموخ الجنوبي قوى الظلام , مؤكدين تصميمهم 

استقبال المناسبه في ظروف المحنه التي حلت بهم ,واودت بكل ما انجز واصبحت المناسبات والاحتفاء بها مؤجلا الى حين استعادة الحقوق المغتصبه , وبالرغم من هول المآسي وتعدد انواعها واشكالها وباصرار الشيوخ والرجال والنساء وحتى الاطفال الكل اجمع على ابتداع اساليب ومضامين للتواصل وتبادل التهاني للاعتزاز واستذكار انجازاتهم وانتصاراتهم في الثلاثين من نوفمبر وفي شموخهم واستبسالهم في 1972

و1979 وما حققته من بطولات حتى نفذت كل مخازن الذخائر عام 1994

بالرغم من التكالب الخارجي الواضح ,واليوم ونحن ماضون لخلاص شعبنا

نشاركهم الاحتفاء بتلك المناسبات بالتاكيد على حتمية  زوال الاوضاع الراهنه واستبدال همومهم وجوعهم وقهرهم وبؤسهم واضطهادهم وبطالتهم وخوفهم وحرمانهم وكل ما حل بهم جراء العقليه التآمريه الانتقاميه التي يطيب لها رؤية شعبنا في هذه المناسبات وهو على ذلك النحو ,ولكن نحن

واهلنا عقدنا العزم على استبدال المعاناة بالتواصل وتبادل التهاني باستذكار كل الانتصارات والانجازات ونسجها بالعزيمه والاراده والتصميم على استعادة سعادة وافراح المناسبات لشعب اثبت للعالم قدرته على التحدي

وتطويع المعوقات لايجاد الاساليب والادوات التي يقهر بها المتربصين بسعادته وافراحه , واليوم ومن جديد يعلن قدرته على العزم للسير نحو انجاز اهدافه دون الالتفات لمصادر الاعاقه المؤقته لبرنامج نضاله السلمي الذي اصبح حقيقه ويحضى بالمؤازره , مما يجعل تبادل التهاني يحمل مدلولات تبشر بمتطلبات المزج بين الماضي القريب وضرورات المهام والتي انجازها يفرض مضاعفة الجهود لوحدة الصف والتي غدت في   

احسن احوالها وتلك وحدها دون النظر الى بقية مقومات الفرحة والسعاده

التي نستقبل بها المناسبات بدون الافراط في التفاؤل الذي قد يودي الى الاسترخاء وانما في ظل المحنه الحاليه نؤجل البهجه الى ان تتوفر لدينا

الزينه ومتطلبات الاناره واضاءة سماء كل شبر من ارضنا المسلوبه واكرر

الى حين , تلك اجمل وابلغ االمرادفات  التي  نحن واهلنا اتفقنا  على صلاحياتها وقدرتها على معالجة الظروف التي نمر بها , واهمية تلك المواقف تتجسد في الاستعداد لتكرار التضحيات التي قدمها خيرة ابنا الجنوب في نفس الوقت الايمان المطلقل باعادة التصاق الوصال وتنقية    صفو الحياة في حاضر الجنوب المنظور في الاجماع على النضال السلمي المستوعب ما حوله من عوامل لها تاثيراتها وهو المنطق والفكر والرؤيه عند الجنوبي القادر على تحديد اساليب وادوات نضاله وما يصلح لكل زمان  دون القفز بعيون مغمضه لا تاتي بثمار تقدم في منسبات الاحتفال بالاعياد ونفس الوقت اهلنا ونحن معهم سنظل نرصد متطلبات كل زمن وحينها من حقنا اختيار اساليب وادوات الفرحه في العيدلتبادل التهاني بالمناسبات القادمه  كفرض واجب على كل جنوبي السعي للتواصل بما يحقق تقديم التهاني والتبريكات من الكل للكل ومن مواقعهم المفروضة قصرا عليهم كانوا في شمال او جنوب وكذلك شرق وغرب الكره الارضيه.

لنضيف الى ادب المناسبات ثقافه لغه تحمل اسمى ايات الاعتزاز

والافتخار ونحن نتبادل التهاني مصحوبة بالتمنيات حين نقول :

مبروك عودة الحق لاصحابه

مبروك عودة الامن والامان

مبروك عودة القانون والنظام

مبروك عودة العمل بعد البطاله

مبروك الثروه للشعب

مبروك عودة التعليم والصحه وبقية الخدمات

مبروك العيد يوم النصرومبروك النصر يوم العيد

وهكذا الجنوب يتبادل التهاني بالعيد في ظل المحنه

     

           باحث في الشوون العسكريه

          مقيم في لندن

    Email:  kother5555@ yahoo.co.uk