عدن نيوز - موقع حوار - 17-12-2006
أداء المشترك المؤثرات والتقصير
أحمد المساوي .. منتدى حوار
لتناول أسباب سقوط مرشحي أحزاب اللقاء المشترك في الانتخابات الرئاسية وعدد من المقاعد المحلية ينبغي عدم إغفال عوامل مهمة وهي
1-عدم مشاركة وتفاعل أحزاب المشترك في عمليات القيد والتسجيل ساهم في إيجاد سجل انتخابي لايخدم إلا طرف ولا يمثل إجماع القوى الوطنية المشاركة في الانتخابات.
2-أن الناخب اليمني تلقى مؤثرات إعلامية قام ببثها رئيس جمهورية لـــ28عام في الحكم مايجعل خطاباته محاطة بإرث السلطة وقراراتها وعطائها لعقود من الزمن.
3- غالبية النخب المؤثرة في قيادات المشترك نتيجة حداثة تجربة المنافسة للرئاسية لم تستوعب إمكانية وجدية إسقاط المنافس الحاكم مما حد من نشاطها فانعكس ذلك على أدائهم في المحليات.
4-عدم توافر ضمانات حقيقة وواقعية للتداول السلمي للسلطة جعلت المعارضة تتثاقل في السير كمتحرك على رأس شاهق تحجبه الغمام عن الرؤيا.
5-إرتباط الانتخابات المحلية بالرئاسية أثر بشكل كبير على توجهات الناخب إذ أفرز اصطفاف لمفهوم شائع باعتبار المرشح رئيس بمقام أب وتحضر مخالفته عند الأغلب مما أشاع خيار الخيل الكبير وأولاده.
وبالنظر للعوامل التي كان للمشترك الدور الأبرز فيها نجد أن ((ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم)) إذ شعر المشترك بالزهو بإجماع الخمسة ما أثر على نشاط قواعدهم في كسب ثقة الناخب، كما أن الركون على الحضور الجماهيري لمرشح المشترك للرئاسة في المهرجانات وخطابات المرشح جعلتهم ينصرفون في المحليات عن تبني حلول للقضايا والهموم التفصيلية التي تهم الناخب ،بالإضافة أن الشد والجذب الذي برز في قيادات تجمع الإصلاح تناقض أفقد الناخب الثقة بالمعارضة ،كما أن نزول مرشح الرئاسة بخمسة شعارات في التمثيل أمام الجمهور أفقد الأحزاب تنوعها الأيدلوجي بخلاف ما لو أقر مثلاً كمرشح حزب الإصلاح مع دعمه من بقية الأحزاب وذلك سيجعله واضح الهوية والانتماء كونه شخص ذو معرفة نخبوية في مقابل شخص ذو معرفة مطلقة بحكم ماضية في أعلى سدة الحكم في الإطار المتنافس عليه.