عدن نيوز - خاص - 20-11-2006
الاماراتيه فائزه البريكي وقضايا اليمن

سعيد الحريري
تحت عنوان سينجح مؤتمر المانحين في لندن وليموت الحاسدون بغيظهم للأخت الاماراتيه فائزه البريكي حسب ما أعرف عنها وليست سيدة الاعمال والكاتبه والاديبه اليمنيه وذلك من خلال متابعتي لكل مجريات ما احيك ودبر لها من قبل حكام ال مكتوم في دبي والذي كنت و أحد من اشد المعجبين بصمودها امام جبروت وعنجهبة الحكام العرب وفضح ممارساتهم بحق شعوبهم
وبأعتباري يمني وافتخر بانتمائي لبلدي الام قبل انتمائي لبلدي الثاني الذي اعطاني الامن والامان والحريه وباعتبار الاخت القديره فائزه البريكي معارضه اماراتيه بامتياز لكل ما جرى لها من تعسف واهانه واذلال من قبل حكام الامارات بشكل عام وحاكم دبي بشكل خاص كان الاجدر بها ان توجه رسالتها الى النظام الحاكم في صنعاء بدلاً من المعارضه في الخارج فهذه المعارضه هي اشرف وانظف وانقاء من انجبتهم اليمن ويتمنون لوطنهم كل الخير والازدهار والتقدم فمعارضة الخارج لاتتخبط يا سيدتي العزيزة وليست خائفه او فازعه من نجاح المؤتمر بل انها تعلم علم اليقين ان هذه المساعدات ستذهب الى جيب الحاكم وزبانيته فنحن في اليمن وبفضل من الله تعالى قد من علينا بثروات طبيعيه تكفي كل احتياجاتنا من نفط ومعادن وذهب وثروات سمكيه وزراعيه وسياحيه فأذا استخدمت هذه الموارد بشكل سليم فلن نكون بحاجه الى مد ايادينا الى الدول المانحه
فمعارضة الخارج لاتحارب الرئيس علي صالح لشخصه بل تحارب النظام الذي يقوده والذي اوصل اليمن الى حافة الهاويه .
عزيزتي فائزه
كيف لمعارضه انبثقت من رحم الوطن ومن صلب ترابه ان تحارب اهلها وناسها الطيبين وان مادفعهم الى المعارضه في الخارج هو ضيق هذا النظام الفاسد من هذه المعارضه فهو لايتورع عن اهانة الصحفيين واذلال الشعب وجعل الوطن شركة قطاع خاص قوامها علي عبدالله صالح وحاشيته واذا اردتي ايها السيده الاماراتيه ( اليمنيه) ان ازودك بتاريخ الاسره الحاكمه في اليمن وماهي المناصب الذي يتبوأونها فأنا على اتم الاستعداد. فمؤتمر المانحين في مدينة الضباب رصاصه في اعين النظام الحاكم الذي اشبعنا طوال فترة حكمه الذي تجاوزت الـ29عاماً بالكذب والدجل وخير دليل على كذب هذا النظام ورئيسه هو ما قاله قبل اجراء الانتخابات الرئاسيه الاخيره بأنه سيزود البلاد بالطاقه النوويه يالها من كذبه أن هذا النظام لايمكنه ان يستمر في حكم الوطن وهذا الشعب المغلوب على امره الا بالكذب والخداع. فمعارضة الخارج ليس بمرتزقه بل هم اشرف وأنبل ابناء اليمن فليس لهم اي اطماع دنيويه وشخصيه سوى الوطن واهله وحبهم لهذا الوطن المعطاء
أما الرئيس الذي تنعتيه بالصالح فهو اصبح غير صالح فأذا هو صالح وأستخدم موارد البلد بشكل صحيح وعقلاني فهي وحدها كفيله ان تنهض باقتصاد اليمن الى مصاف الدول المتقدمه ولكن لسؤ الاداره ونهب ثروات الوطن لشله من المنتفعين والمقربين وبفضل هذه السياسه الهوجاء اوصلناء هذا النظام الى مانحن عليه اليوم في الاخير سيدتي الفاضله ان كنت يمنيه حسب قولك ماالذي اتا بك الى مدينة الضباب اما كان الاجدر بك ان تستثمري اموالك في جمهورية الرئيس الصالح وبهذا تكوني قد اسهمتي مساهمه فعاله في بناء الوطن الحبيب الذي تتغني به ورئيسه الغير صالح.
سعيد الحريري
يمني اباً عن جد
كندا