عدن نيوز - خاص - 31-10-2006
حول حديث الأستاذ علي سالم البيض للقدس العربي

طالعتنا صحيفة القدس العربي في عددها5412 بتاريخ 21/22 أكتوبر 2006, بحديث مقتضب تحت عنوان: نائب رئيس مجلس الرئاسة في دولة الوحدة علي سالم البيض ينتقد أنفراد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالسلطة.
وبدوري أود مخلصاً, أبراز بعض الايضاحات كمحاولة من باب الوفاء لصحيفة القدس العربي التي لها وضع ووزن خاص لدى كل شرفاء الأمة العربية على المستوى القومي من المحيط الى الخليج على النحو التالي:
لمعرفتي الشخصية لبعض من جوانب شخصية الاخ/ علي سالم البيض, ولمعرفة بعض مواقفه و أرائه في الماضي... والذي يعد هو ليس مصنف من القيادات السياسية التاريخية ذات العيار الثقيل (البرجماتية) أو من القيادات التاريخية (المنظرين) للجبهة القومية ولاحقاً للحزب الأشتراكي, وأنما هو مصنف من القيادات التاريخية الميدانية.
لذلك, يمكنني القول, بأن الأخ/علي سالم البيض لايختلف على دوره النضالي أثنان, كشخصية وطنية, شارك في لأغلب الأحداث التاريخية لثورة الرابع عشر من أكتوبر منذ أنطلاقتها الاولى.. فقد عرف عنه, بأنه شخصية صدامية, صعب المراس, راسه ناشفة, مفرط في الوطنية, سريع الأنفعال والزعل, وأيضاً سريع الأعتكاف.
لذلك أعتقد أن ما نسب على لسانه من حديث للقدس العربي من مصدر غير معروف يختلف تماماً عن الأفكار و الطروحات القوية التي عرفناها عنه أثناء الوحدة و أثناء الحرب في عام 1994م وهزيمة الجنوب.. كما عرفنا عنه بأنه لا يؤمن بأنصاف الحلول, مما جعله يقول في خضم المعارك بين الشمال و الجنوب" يانحن ياهم", وفي نفس الوقت فأنه يعالج الكثير من القضايا السياسية الوطنية على أساس أبيض و أسود, فلا توجد لديه منطقة وسطى كما يقول نزار قباني:" بين الجنة و النار".
وفي الختام أود أن أهمس في أذن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح, وأقول له:" أن أعلان تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م, تم رفع العلم على دار الرئاسة في عدن.. كان بين الجمهورية العربية اليمنية بقيادة علي عبدالله صالح وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بقيادة علي سالم البيض, وبدون تحقيق أصلاح مسار الوحدة, فلا وحدة على الأرض اليمنية مع هزيمة الجنوب, ولو تجري الف أنتخابات و يحضرها مراقبين كل قادة الأتحاد الاوربي و أمريكا ستظل قضية الجنوب قائمة, وبلاش يا فخامة الرئيس محاولة صب ماء البحر في قنينة (زجاجة).