لا يراودني أدنى شك، في أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح،سيفشل في أولى محطات برنامجه الانتخابي، بعد ان منحه هذا البرنامج، ثقة أكثر من( 79%) من أصوات الناخبين، في إنتخابات (20 سبتمبر) الماضي، ليتولى رئاسة الجمهورية اليمنية للمرة الثانية -ديمقراطيا- في عهد الوحدة اليمنية، منذ الاعلان عنها، في 22مايو 1990م!! ..فصالح الذي جاء الى السلطة، في اليمن الشمالي -سابقا- في يوليو 1978م..يقول عن نفسه، ان حكم اليمن، هو بمثابة الرقص على رؤوس الثعابين!!..ذلك ما صرح به، في اكثر، من لقاء صحفي، مع وسائل الاعلام الخارجية..! فكيف -إذا- براقص على رؤوس الثعابين، أن يفشل، في مهمة، تعد بالنسبة للمهام التي انجزها، منذ توليه قيادة اليمن، من اسهل وايسر وابسط المهام، على الاطلاق؟!...لا انكر، ان الرجل -هذه المرة- أمام إمتحان صعب، ولكني أرى فيه، من القدرات والامكانات و(الممكنات) الذاتية، ما يمكنه، من ان يحسم (معضلة الاسعار)، كما فعل، في حسمه عندما كسر شوكة، اكثر المعارضين لسياساته شراسة، على المستوى الوطني؟؟..ودليلي الى ذلك محطة حرب صيف 1994م!!.. ذلكم هو علي عبدالله صالح..القائد المحنك والزعيم العربي، المثير للاهتمام، ليس فقط، عربيا، بل ودوليا؟؟..إن ما يدعوني الى التفاؤل (المفرط) بحسن تدبيره وتصريفه للقضايا المحلية..هو ما ألمسه عن الرجل، من كفاءة واقتدار، في إدارة شؤون البلاد والعباد، لاكثر من ربع قرن، من الزمان، في بلد تعج بشتى صنوف المشاكل والتحديات؟؟ ..أكانت على مستوى القطر اليمني.. او حتى الخارجي؟؟..أليس ذلك، فعلا، ما يجعلنا اكثر طمأنينة، بقدرة صالح، على الصمود، في وجه أولئك( المغالين)، من التجار، الذين عرفوا بإحتكارهم لاهم السلع الاساسية، في اليمن؟؟..ومن يزعم أن الرئيس اليمني، الذي تخطى مرحلة( الخوف) على كرسي الرئاسة..أنه سيفشل، امام اول اختبار عملي، بعد توليه الرئاسة، عقب انتخابات (20 سبتمبر) المنصرم..فقد أساء الظن بالرجل، ولم يستوعب بعد، ما لديه - اي الرئيس صالح- من مفاتيح الحل لكافة معضلات اليمن، يعجز كثيرون من القادة العرب (الاخرين) على مجاراته، في هذه( الخصوصية) التي يتفرد بها- هو- وحده ولا احدا سواه!!... ويكفينا - هنا- ان نستشهد بعديد محطات اختبارية، تجاوزها صالح بجدارة نادرة، كانت -ولا تزال- شاهدة، على سعة أفقه ، نا هيكم عن صدره، في تحمل هموم ومشاكل البلد ..قادته، الى التفوق على اقرانه، من اولئك القادة العرب الذين تقترب سنوات حكمهم لبلدانهم، من تلك التي، عند الرئيس اليمني..!...لعل كثير، من متابعي نشاط الرجل السياسي- داخليا وخارجيا- يوافقونني الرأي، فيما ذهبت اليه، من تأكيد، في عاليه، على قدرات صالح، في إحكام السيطرة، على على كل مفاصل الحياة، على المستوى اليمني ؟؟...وليعلم، المشككون بتلك القدرات القيادية( الفذة) للزعيم اليمني علي عبدالله صالح، التي مكنته من الرقص على رؤوس الثعابين، لفترات رئاسية، بلغت الاربع، منذ عام 1978م شمالا-سابقا- وفي ظل الوحة- حاليا-..وليعلموا- علم اليقين- أن صالح، سينتصر في الاخير، لارادة شعبه، في كبح جماح التجار( الفجار)!!..والايام القليلة القادمة، دليلنا الى ذلك..!...وللموضوع صلة بإذن الله تعالى..