عدن نيوز - خاص - 4-10-2006
كلنا أنصار لفخامتكم ..في عهدكم الجديد

الخضر الحسني
تعهد فخامة الاخ الرئيس، وهو يؤدي اليمين الدستورية، من تحت القبة
البرلمانية، يوم الاربعاء، الموافق الخامس من الشهر الفضيل ..شهر رمضان
المبارك.. عقب فوزه الكاسح في الانتخابات الرئاسية، يوم عشرين، من سبتمبر
المنصرم..تعهد الفاسدين (المفسدين)..بمن فيهم المتنفذين بعدم السكوت عن
سلوكهم المشين، والمضر بإقتصاد البلاد والماس بمعيشة العباد، ملوحا
بإنزال شديد العقاب بكل مخل نهاب، او متلاعب نصاب،لم يستفد- بعد- من
الدروس والعبر التي مرت بها تجربة اليمن(الموحد) منذ بزوغ فجر يوم
22مايوم90م!!...وهو -اي فخامة الاخ رئيس الجمهورية-بخطابه القسمي(
التاريخي) من تحت قبة البرلمان اليمني إنما يؤكد للجميع -سلطة ومعارضة-ان
عهدا جديدا، قد أزف ..لا مكان فيه لمصاصي دماء (المستضعفين) في
الارض؟؟!!...وأنه ينتظر، إستجابة كل الفعاليات الشعبية والتفافهم الصادق
والمعهود مع قسمه الدستوري المبين، لإن مرحلة العبث والتهاون والتغاضي
والسكوت، عن أنات الناس ، قد ولت والى غير رجعة، بكل سلبياتها..!!...وأن
مبدأ ((الثواب والعقاب)) قد حان تطبيقه وتحويله، الى أمر واقع، وهلت بذلك
تباشير (فترة رئاسية) أكثر صرامة وحزما ؛ ضد العابثين بالنظام
والقانون..وأوفر إقترابا والتصاقا بمعاناة وهموم من طالتهم سلوكيات
(اولئك) الناقمين المعطلين لانطلاق عجلة التنمية، كما ينبغي ان تنطلق،
دون عراقيل او حواجز او عقبات، او حتى (مطبات) مزروعة، في طريقها القويم
اللاحق لا سمح الله..!!...........................................
الرئيس-هذه المرة- لن يكون إلا نصيرا وعضدا -كما عهدناه-وسندا،
لكل المحرومين والمغضوب عنهم، والمغبونين الذين عانوا من فساد المفسدين،
في مراحل، ما قبل العشرين، من سبتمبر الماضي؟؟......وكمواطن محب ومقدر
لجهود كل (الناصحين، من أجل يمن خال من الفاسدين من اي( فصيل
كانوا!!...او حزب او جماعة ..أو ..او..طالما وفسادهم يشكل عقبة كاداء في
طريق النماء والرخاء للانسان اليمني، وحجرا عثرة في وجه تحديات (العصر)
الذي لا مكان فيه، إلا للمخلصين من ابناء الوطن الاشداء الاوفياءوالنجباء
النبلاء...لهذا اجد نفسي، ملبيا للنداء الذي اطلقه ضمنيا -فخامة
الرئيس-عبر قسمه الدستوري الواضح المعاني والجلي الدلالات ، النابع من
قلب رجل مؤمن قوي، صادق مع ذاته ،كما عهدناه..وهو النداء الذي يدعونا
جميعا -سلطة ومعارضة-الى الاصطفاف تحت لوائه من اجل إجتثاث كل رواسب عهود
مضت، من عمر وحدتنا المديد-بإذن الله تعالى-..إنه النداء الذي يضع حدا
لمهازل عهد مضى، بكل مساوئه ويبشر بقدوم عهد خال -باذن الله- من عبث
المستهترين بالنظام والقانون، مهما علا شأنهم، أو كبرت مسؤولياتهم طالما
وجميعهم، ينبغي ان يؤدوا واجبا وطنيا، يعلي صرح الوطن ويرفع من شأن
اليمن، بين الامم........................ هكذا استوعبت خطاب الاخ
الرئيس، الذي كشف عنه، قسمه اليميني، في عهده الجديد.. وهكذا ينبغي، ان
يفهم الجميع داخل وخارج السلطة، ان مرحلة، من الجد والعمل الصادق المنزه
الامين والمثمر، قد بدأت تباشيرها، من تحت قبة البرلمان، يوم الاربعاء
التاريخي(الخامس من رمضان1427هجرية)!!....والله ولي الهداية
والتوفيق..وقل اعملوا..الى آخر الاية الكريمة...صدق الله العظيم