عدن نيوز - نيوز يمن - 29-9-2006
حوارات مع نبيل الصوفي: لقد بعت يانبيل..كانت كتاباتك ضد السلطه...
فمالذي حصل؟..هل صلحت السلطه ام صلح العم نبيل

نص الموضوع لمناقشة مقال رئيس التحرير (نبيل الصوفي)
عن فوز المؤتمر وهزيمة المشترك.. اكتب رأيك هنا
أحمد بازرعه
2006/ 9/ 28
اليمن
أخي الكريم،، السلام عليكم ورحمة الله أعتقد أنك
وفقت في التشخيص الذي طرحته لمشكلة المعارضة
والإشارة إلى مشكلة الرئيس. إننا فعلا نحتاج إلى
وقفة تأمل ومراجعة مجردة لكل الحسابات كما نفعل نحن
التجار، وخصوصاً البنوك عندما تفعل مع عملائها عند
تحديد السقوف الإئتمانية. مهما كانت العلاقة التي
تربط العميل بالتنفيذيين في البنك أو المساهمين أو
المالكين، فإن المراجعة الموضوعية تضل هي الأساس في
تحديد نوعية العميل. فنحن نحتاج هذا النوع من
المراجعة. وأتمنى أن يستفيد الجميع من هذه التجربة
الرائعة. أحمد بازرعه
علي صالح
2006/ 9/ 28
اليمن
والله انك من الناس اللذين كنت اطمئن على مواقفهم من
زخم السلطه ، لكن مجرد ان رافقت السيد الرئيس مجرد
رفقه في حملته الانتخابية اصبح لديك علي عبدالله
صالح هو الناجح وهو الإنسان المنتظم في خطاباته
ومواقفه ، اين أنت ياصوفي من قصة المستأجر ولفظ ظل
رئيس البلاد يردده على مواطن يمني شريف ونظيف لا
لسبب إلا لانه قبل منافسة الذات الرئاسية التي تسبح
بحمدها انت الان، لست مصدوم من حنقك على المعارضه
فهي من زمان غير مقبوله لديك وغير موفقه لا لسبب ،
لكني صدمت بموقفك من المؤتمر الشعبي العام، الفائز
بجداره حسب قولك ، رجعت بعد قراءت مقالك ومقالاتك
منذ الرحله الرئاسية المشئومه وقارنها مع تلك
المقالات التي كتبتها للإصلاحيين عقب المحليات تحيي
جهدهم وترجع الفشل في سلطه لاتقبل الديمقراطيه ،
فمالذي حصل خلال 3 سنوات هل صلحت السلطه ام () العم
نبيل ، واين انت من جريمة الذرحاني التي هي لعبه
رئاسية قذره اين انت من رئيس يرى فيمن يردون تداول
للسلطه سعي لسرقة البنك المركزي والنفط والمواصلات ،
والله ان المعارضه قدمت نموذجا في هذه الانتخابات
اكبر من النتيجه التي حققتها وانتزعتها من بين افواه
المزورين والمطبيلن ، وهو فوز لها بجداره لو وجد من
يقرأون بحياد ويكتبون بحياد لا يكتبون للعم عبده ،
وسبحان مغير الاحوااااااااااال ، وحاسب على ماتبقى
لك من قراء رجاءا حاسب على مواقفك السابقه ورصيدك
لدى اناس تأثروا بك كثيرا والان بت بالنسبة لهم كم
وجد شطأن فاستقر به وتركهم يلاطمون امواج النظام
الغادر لكنه شطأن من سراب سراب ، والنمصرلهم فقط في
النهاية وسأذكرك
شهاب مغترب يمني
2006/ 9/ 28
المملكة العربية السعودية
الاستاذ نبيل الصوفي مع احترامي لوجهة نظرك فني الوم
فيك شي واحد وكان اغلب خطاباتك تتحدث عن الاستاذ
اليدومي هل ضرك يوما ما الاستاذ اليدومي لايوجد مقال
يتحدث عن الاصلاح الا واقحمت اليدومي فيه وكانك يوجد
ثار بينك وبين هالشخص ولست سياسيا فهل هناك شي ما ؟
الشي الثاني اعتقد الرئيس قد استطاع ان يتحدث معك
ومع من امثالك بان اغراهم بفلوسه وملياراته وكان اخر
شي حين طلب من الصحفية نبيله الحكيمي حين قال لها
اعلم ان سيارتك تعبانه خذي صرف سياره 2006 م حتى
تكون من امثالك وتلحق الركب من الصحفيين الذين باعوا
مصلحة الوطن لاجل صالح يجب ان تعلم ان رد الرئيس لها
ان وشعاد تشتي انتي قالت سيادة الرئيس لا اريد شي
وانما قال ماهوماهو ماتشتي قالت اترك الكرسي لغيرك
28 سنه كفايه والي مكان ب 28 مابيكون ب 7 عجاف جديده
اتمنى النشر لو انت تؤمن بالراي والراي الاخر حسب
كلامك ان الاصلاح ينفرد بالاراء التي لصالحه اتمناك
تنشر
نوافو
2006/ 9/ 28
اليمن
نعم استاذ نبيل لقد شخصت الخلل ولكني ارى تغاير لوجة
نظرك بعضا ما فاليمن بلد ديمقراطي الا لماذا لاتتحدث
بان الرئيس صالح استخدم امكانيات دوله امام خصومه او
بمعنى امام شركائه السياسيين الا تعلم بان ورقة
الامن التي استخدمها الرئيس صالح انها دليل ارباك
اصابت صالح الا تعلم ان التزوير الذي حصل في قريتي
البسيطة يجعلني اسخر مما تكتبت وكانك تعيش في
ديمقراطية امريكا او فرنسا حين قام احد المتنفذين
بمطاردة رئيس اللجنة واراد ان ياخذ ختم اللجنة منه
فما ان كان من رئيس اللجنة الا ان اخذ الختم وابتلعه
في فمه وهم يبحثون عن ختمة اللجنة في جيبه وجيوبه
حتى تمكن من الهروب بالختم وبعد ذا وذاك تمت تعبئة
الصناديق باكثر من عدد المسلجين في المركز حتى ان
درجة غبائهم اوصلهم لان انتخبوا بدل الاموات واعضاء
المشترك والمراقبين عن المرشحين اقلل القليل ان يكون
هناك خمسة اصوات لبن شملان لكن الغباء اوصلهم لان
يجعلوا جميع الاصوات لصالح الصالح هذا ماحدث في مركز
ط بدائرة48 مديرية مقبنة قرية حمير اي انتخابات
تتحدث واي فوز تتحدث عنه طرد للمراقبين تعبئة صناديق
على امزجتهم ترهيب وارهاب اين تكافؤ الفرص حدث ولا
حرج اقتراع علني تهديد ووعيد رشوة ايمان بان لاينتخب
الا الصالح كلام كثير
نبيل الصوفي لشهاب ونواف
2006/ 9/ 28
اليمن
ياشهاب.. اليدومي أمين عام الاصلاح. ولذا لايمكن
الحديث عن الاصلاح بدونه. ولكن مع ذلك لايعد ذكر أيا
كان استهدافا له. حتى وإن كان نقدا. وأنا أتحدث عن
الاصلاح كتنزيم وليس الأستاذ محمد اليدومي كشخص أرجو
له التوفيق ومنه الدعاء. أما بقية المداخلة فليس لدي
تعليق عليها فنحن الان في سوق الآراء وليس في بورصة
للبيع والشراء. أما نواف ، فالخروقات أمر آخر قد
أشبعته المعارضة حديثا. وهي لاتقول أنه مائة
بالمائة، لذا أنا اكتفيت بالإقرار بمايتحدث عنه
الجميع وتحدثت فيما لم يقله أحد. وهو مهم في صورة
عامة اسمها التحول الديمقراطي
رشاد الشرعبي
2006/ 9/ 28
مصر
الأخ العزيز نبيل الصوفي أستمتعت بقراءة مقالك
وأدعوا اللقاء المشترك وخصوصاً الاصلاح الى دراسة
نتائج الانتخابات (الرئاسية والمحلية) والخروج برؤية
علمية لاسباب هزيمة المعارضة في الانتخابات المحلية.
وكذلك دراسة أسباب عدم حصولها على النسبة المتوقعة
(40% )من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية.
أدعوها لاجراء هذه الدراسة داخل التكوينات التنظيمية
وخارجها في ندوات عامة يغلب عليها الطابع العلمي
وليس الدعائي.
احمد الزكري
2006/ 9/ 28
اليمن
عزيزي نبيل لن أختلف معك بشأن ما ذكرت عن المعارضة
فيما يتعلق ببعدها عن الناس سواءا في عدم نشاطها أو
في خطابها وأنا مع الزميل رشاد الشرعبي في دعوته لها
بتقييم تجربة الانتخابات للاستفادة من إخفاقاتهالكني
مع مأألتمسه من عذر للمعارضة في بعض تقصيرهاأسألك هل
فاز المؤتمر بالرئاسةأو بالمحليات بسبب التطور الذي
ذكرت في عمله وفي خطابه وهل النتائج التي حصل عليها
أتت من غير الممر الذي جاء منه حشد السبعين ثم هل
يحسب للمؤتمر تفوقا استخدامه لامكانات الدولة
بذكاءكما ذكرت أم أن التفوق ألا يستخدم ذلك بقيت
نقطة واحدة لا يبدو لي أنني قد لمحتها من قبل في
كتاباتك التي تشدني غالبا بتميزها وهي حديثك عن
مفاخرة صالح بالديمقراطية التي (أسسها) فلم أجدك
يوما تعيد أية نقطة تحول إيجابية إن وجدت في المجتع
إلى (شخص)مهما يكن دوره في صنعها........لن أنكر
لصالح ولحزبه أي تحول إيجابي في حياة البنشري وصاحب
العربية وخياط الأحذية إذا بدا ذلك بعد فوزهما
بالرئاسة والمحليات ولن ألتفت حينها إلى أخطاء ماضيه
محبتي لك دوما
أبوهاني
2006/ 9/ 28
ماليزيا
الأخ نبيل احترم رأيك وآمل من الأخوة في اللقاء
المشترك الدراسة العلمية والموضوعية للنتائج التي
حصلوا عليها سواء في الرئاسة أو في المحليات. ولكن
مايحز في النفس أنك عضو شورى الإصلاح بالأمانة وأحد
كوادره الصحفية لم يلحظ منك أي تفاعل في حملة
المشترك ولاحتى نصيحة تقدمت بها للحملة الإنتخابية
للمشترك، بل كنت مرافق شبه دائم لمرشح المؤتمر. تحلل
حركاته وتبارك حملاته التي وبشهادت الكثير غير
اليمنيين أنه فقد السيطرة والتحكم في كلماته
وللقاءاته كان يبدو مضطربا قلق في معظم مقابلاته
الصحفية. فقط أريد أن أسئلك وأنت الصحفي والمثقف
أليست صحبتك لصالح وتركك لبن شملان دلاله كبيره على
الوعي التراكمي الناشئ منذ الصغر والمستسلم للأمر
الواقع نزولا عند شعار من تزوج أمنا كان ابونا. وقس
على هذا تراكم الوعي لدى الشارع اليمني الذي لايرى
إلا علي عبدالله في التلفاز وفي الشارع وفي المهرجان
حتى صار في وعي الناس ليس البسطاء فقط بل وحتى
المثقفين علي عبدالله أهم الثوابت الوطنية والوحده
والوطن ثانويات لامعنى لهن مقابل هذا الثابت. أنا لا
أريد أن ادخل في نقاش تفصيلي لكثير مما أوردته من
مبررات وتطور في خطاب المؤتمر فذلك امر يفهمه الجميع
وهو خطاب خلى من ابسط حدود الياقة بل وصل به المر بل
وصل به الأمر للعب بأوراق هي من أسوء مايهدد حاضر
اليمن ومستقبلة وهي الأوراق الأمنية وبصورة هزلية
تبعث على الأسى والحزن من هؤلاء " أنا أو الطوفان.
لكن خلاصة القول أن مصيبة اللقاء المشترك وخاصه
الإصلاح بعض المرتزقة وتجار المواسم المحسوبين عليه
اسماً والواقفين ضده قولا وفعلاً وقد ظهروا في
الموسم الإنتخابي في أسوء صورة مما شوه صورة الإصلاح
في نظر الناس فكيف بعضو شورى الإصلاح هو مرافق دائم
لمرشح المؤتمر فالى هؤلاء ليدعو الإصلاح وشأنه
وليذهبوا حيث يريدوا فللإصلاح رب يحميه وليست
الإنتخابات نهاية المطاف بل بداية الطريق في مشروع
النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات
sam
2006/ 9/ 28
اليمن
كنت نبيلا فقدت الصدق والجراه خساره