عدن نيوز- متابعات - 21-8-2006
مشاريع السفير الاميركي اكثر صدقا من بعبعات وصريخ المعارضه
رحمه حجيره
ملاحظه: هذا الرأي كتبته الاخت الكاتبه في 29-7-2003 ولايزال فيه الكثير من واقع اليوم
يدير شئون البلاد(أدموندهول) باني اليمن الحديث !!رحمة حجيرة
قال السفير الأمريكي في اليمن أدموند هول لدينا مشاريع مختلفة في الصحة والتعليم والزراعة فالسفير يشرف على المستشفى التخصصي في مأرب ويمد المراكز الصحية الأخرى باحتياجاتها من المعدات والكوادر . أما على صعد التعليم فقد قال لصحيفة 26 سبتمبر في حوار تلميعي نسي المحرر أن يكتب في نهاية صفحة الحوار ( حوار إعلاني ) لدينا مشروع لتشجيع محو الأمية لمحافظة عمران ولدينا مليون ونصف مليون دولار لتركيب الإنترنت في مدارس الثانوية العامة بالإضافة إلى المدارس الجديدة و150 ألف كرسي . وفي الزراعة رصد الرمز السفير 25 مليون دولار لدعم المشاريع الزراعية في المحافظات القبلية ودعم الثروة الحيوانية قبل الإنسانية طبعا في مأرب . ولم ينس سعادته الجانب الثقافي فلقد أحس على بناء على دوره الوطني وواجباته تجاه الحضارة والتاريخ أنن يؤسس لمتحف هناك يستخدمه السفير في تشجيع السياحة في مهد الحضارة العربية غير أيام اليمن في واشنطن وربما سنيين أمريكا في اليمن مستقبلا !!
رداع هي الأخرى داخلة في المشاريع التنموية للسفير فسيرمم مدارسها كما سيرمم مكتباتها الهندسية المعمارية التقليدية فيها وفروع في المدن الرئيسية غير تيقظ السفير للحفاظ على الإرث اليمني في الوقت الذي تجاهلت فيه (شبه الدولة ) المحافظات النائية مثل مأرب والجوف بل ولا تعترف قبائل تلك المحافظات بسلطة الدولة تصل خدمات الأخ السفير المناضل إلى هناك وهي محاولة لفرض سلطات الولايات المتحدة إلى المناطق التي لا تصل إليها سلطات (شبه الدولة ) وتشكل قلقا على الحرب الأمريكية ضد ما تسميه الحرب على الإرهاب في اليمن ولذلك فهو يسكن مأرب أكثر من صنعاء العاصمة موقع السفارة وسكنه . وتوالت أنباء تقول بأن السفير الأمريكي متزوج في مأرب !! ويبدو أنه يريد توزيع النسب الأمريكي مع القبائل اليمنية في كل من صعدة والجوف وعمران وبالمرة يوسع النفوذ الأمريكي بإشراف الحكومة اليمنية .
ولهول رؤية إصلاحية أيضا للأوضاع الاقتصادية والنظام القضائي في اليمن وتشجيع السياحة فيها.
ولكي يكتمل دور الدولة الذي يقوم به السفير فقد أولى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة اهتمام أكبر فهناك مراكز لمكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية في اليمن وفروع إستخباراتية لها !! وهناك برنامج مكثف طويل الأمد للقوات المسلحة اليمنية بكل فروعها غير المراسيم التي يسلمها العسكريون والامنيون الأمريكيون بشأن العمليات وقوائم الإعتقالات !!
وبهذا يكون سعادة السفير الأمريكي قد قدم عبر الحوار الإعلاني الذي نشرته 26 سبتمبر برنامجه الانتخابي كاملا مع ميزة انه برنامج عملي مشاريعه اكثر صدقا وواقعية من بعبعات وصريخ المعارضة لهذا يتوقع عدد من المحللين السياسيين أن يرشح هول نفسه في الانتخابات القادمة !!
وقد دعى المواطنون اليمنيون الأخ السفير لمحاربة الفساد وتبني خطوات جادة وصادقة للإصلاح شامل للبلاد وترسيخ المبادئ الدستورية وتمنوا عليه تكثيف جهوده للاهتمام بمستقبل اليمن ؟؟
في الوقت الذي نظامنا المجيد مشغول برؤية إصلاحية للوضع العربي وبينما قيادات المعارضة تسعى سعيا مشكورا وحجا مبرورا حول السفارة الأمريكية وآه يا بلد !! | |||