عدن نيوز - نبأنيوز - 17-8-2006
البركاني: حزب الاصلاح الاسلامي وافق على ميزانية
مصنع البيرة ووقف ضد حزب الله لأنه شيعي
(البيرة مقابل المعاهد الدينية)..
صفقة إصلاحية تكشف لأول مرة
الخميس, 17-أغسطس-2006
نبا نيوز -
كشفت مصادر برلمانية يمنية النقاب للمرة الأولى عن فضائح مواقف
وصفقات أبرمها حزب التجمع اليمني للإصلاح (أكبر التيارات
الإسلامية)، وقايض في إحداها مصنعاً للبيرة مقابل المعاهد
الدينية التي كان يديرها.
ففي حديثه عن "تكييف البعض للدين لتحقيق الأهواء والرغبات
الدنيوية والذاتية" كشف الشيخ سلطان البركاني – رئيس الكتلة
البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام- عن صفقة أبرمها حزب الاصلاح مع
الحزب الاشتراكي اليمني قام خلال بتمرير قضية إدراج موازنة مصنع
صيرة للبيرة في الموزانة العامة للدولة، مقابل قيام الآخر بتمرير
إدراج موازنة المعاهد العلمية.
وقال الشيخ البركاني في محاضرة على هامش مؤتمر الإرشاد: "إن أول
واقعة تعاملنا معها لنختبر صدق هؤلاء على صدق الدين كانت خلال
العام 91/92م عندما فاجأتنا قضيتين الأولى هي قضية إدراج موازنة
المعاهد العلمية في الموزانة العامة للدولة، والأخرى إدارج
ميزانية مصنع صيرة (للبيرة) في الموازنة أيضا"، مضيفاً : "وانتهى
الجدل بين طرفي الصراع إلى التوافق على أن يمرر طرف للآخر ما
يريد؛ حيث مرر الاصلاح ميزانية مصنع صيره مقابل تمرير الاشتراكي
لميزانية المعاهد العلمية".
ووصف البركاني ذلك بأنه "أول اختيار لرافعي شعار الإسلام
والمندوبين عن الله"، وتحداهم بأن ينكروا ذلك، معللاً: "لأن
محاضر مجلس النواب موجودة، والتسجيلات التليفزيونية موجودة، ولا
يستطيع الإخوة في الاصلاح القول بأن ميزانية مصنع صيرة مرت في
ذلك الوقت لأن العذر كان أقبح من الذنب".
كما كشف الشيخ البركاني فضيحة أخرى لحزب الاصلاح تتعلق بموقفه من
العدوان على لبنان، وتفضيل قيادته الاجتماع في السفارة الأمريكية
عن الاشتراك في تظاهرة شعبية تضامنية، علاوة على منعه طلاب
المراكز الصيفية من المشاركة بذريعة أن المقاومة "شيعية".
وأوضح: "في منتصف الشهر الماضي وأثناء العدوان على لبنان كلفت
بالتواصل مع محمد اليدومي أمين عام الاصلاح للخروج بمسيرة مشتركة
من المؤتمر والإصلاح والأحزاب الأخرى لنصرة الشعبين اللبناني
والفلسطيني. وتم الاتفاق على أن يكون الموعد يوم الأربعاء في
ميدان السبعين لنتوجه بعدها إلى مقر الأمم المتحدة.. وعندما
تواصلت مع اليدومي كلف فريق أستطيع حصره وبدءوا يتحدثون عن
اليافطات والتحرك وصيغة الرسالة وعن أشياء كثيرة؛ لكن –وللأسف-
وفي ميدان السبعين لم نجد أحداً من الأخوة في الإصلاح وإنما
فوجئنا ببيان يوزعه الاصلاح على المراكز الصيفية يدعو فيه جميع
المنتميين إلى الاصلاح من الطلاب عدم المشاركة تحت مبرر أن هؤلاء
شيعة".
وأشاد البركاني بموقف الشيخ الزنداني ، قائلاً:" لم يأتي الاصلاح
رغم أن الشيخ الزنداني يأتي دائماً إلى ميدان السبعين، وطلاب
جامعة الإيمان ويحملون شعاراتهم وأعلامهم.. ودائماً يخرجون مشائخ
الاصلاح في قضايا بسيطة إلا في هذه المسيرة فقد اختزل الأمر إلى
قضية شيعه وسنه وجعلوا من إسرائيل مكلفة لتأديب المسلمين..
وبينما كنا في ميدان السبعين كان أشقائنا الإصلاحيين في السفارة
الأمريكية" .
وأشاد أيضاً بموقف التنظيم الناصري الذي رفض الذهاب إلى السفارة
الأمريكية مخالفاً إرادة حلفائه في الاصلاح والاشتراكي.
وأضاف : "وعندما طلب الناصريون وحزب الحق إصدار بيان لمناصرة
الشعب اللبناني رفض ذلك الطلب وجرت ملامسته بين الانسي
والعتواني، حيث أصر الانسي على أن من يريد أن يصدر بيان فليس
باسم المشترك كما استنكر الانسي إصدار الناصريين بيان الإدانة".