عدن نيوز - التغيير - 13-8-2006
سبق له وان قدم استقالته من المجلس المحلي،
الزوقري يجمد نشاطه من الاشتراكي احتجاجا على
انتخابات - ديكورية -
[التغيير] [12 / 08 / 2006 م ]
" التغيير" ـ خاص: حصل " التغيير" على نص رسالة
لقيادي اشتراكي في محافظة الضالع وهو احمد الزوقري
موجهة إلى سكرتير أول منظمة
الاشتراكي في المحافظة يعلن فيها تجميد نشاطه
الحزبي بعد أن كان استقال من المجلس المحلي .
الأخ / سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني
المحترم
الاخوة / أعضاء سكرتارية المنظمة
المحترمون
حياكم الله وبعد ؛؛؛
الموضوع / عدم تجديد الترشيح للانتخابات المحلية
لعام 2006م
إشارة إلى الموضوع أعلاه ولأنكم على إطلاع ومتابعة
لأداء المجلس المحلي وتجربته من خلال تقاريرنا
المرفوعة إليكم التي وضحت الصعوبات والعراقيل التي
واجهة تجربة المجالس المحلية و أعلناها بالصحافة
الحزبية والأهلية الأمر الذي جعلنا ندخل في
مواجهات غير متكافئة مع جهات نافذة في السلطة
دفاعا عن حقوق ومكتسبات ببناء الضالع استطاعت
القوى النافذة استصدار قرارات مركزية لمصادرة معظم
ممتلكات و أصول المجلس المحلي ( كهرباء ـ سينما ـ
مشاتل زراعية ـ مباني الدارية ـ أبيات ـ أراضى
سناح ... ) .
ورغم مواقفنا الرافضة والمعلنة وإصدار اكثر من (
180 ) قرار للمجلس المحلي يخدم مصالح وحقوق السكان
ويحافظ عليها إلا انه لم ينفذ أي من القرارات
اضطرينا إلى تقديم الاستقالة الجماعية واستقالة
فردية تم رفضها لعدم قناعتهم ببدعة الاستقالات .
ولأننا مقدمين على انتخابات محلية جديدة سبق وان
جربناها وعجزنا بجهودنا الفردية عن التغيير بسبب
العقلية الشمولية السائدة المستندة على قوانين
شطريه بائدة ولوائح مفصلة مركزيا ولان آلية
المبادئ والمعايير لأحزاب اللقاء المشترك أكدت على
بقاء أعضاء المجالس المحلية السابقين ممثلين
لدوائرهم في هذه الانتخابات فإنني أحب إبلاغكم
بقرار عدم الترشيح للانتخابات المحلية لعام 2006م
ويمكن إجمالها بالأسباب التالية : ـ
1 ـ ان قيادات الحزب ومنذ 2001م لم تقم بتقييم
تجربة المجالس الحلية لأسباب غير معروفة رغم قرار
اللجنة المركزية بتقييمها ونحن المجلس الوحيد على
مستوى الجمهورية التي كانت كتلة الحزب المحلية
ترفع تقاريرها الدورية إلى الاجتماعات وقامت بوضع
تقرير متكامل ومفصل عن تجربتنا في المجلس المحلي
وقدمته في المؤتمر الثامن لمنظمة الحزب ولم يعطي
هذا التقرير أي اهتمام من قيادة الحزب في المحافظة
أو اللجنة المركزية رغم الجهود المبذولة في إعداده
الهادفة خدمة الحزب الاشتراكي وتجربته .
2 ـ ان البنية التحتية للوحدة الإدارية التي
نمثلها وهي الضالع قد تم مصادرتها بقوانين شطريه
بعد إعلانها سياسيا محافظة عام 1998 م وآلت جميع
أصولها وممتلكاتها بيد متنفذي المحافظة الناشئة .
3 ـ تحلي قيادات حزبنا الاشتراكي عن برنامج الحزب
وقرارات المؤتمر العام الخامس والخاصة بإصلاح مسار
الوحدة وإزالة آثار حرب صيف 1994 م .
4 ـ تخلي اللقاء المشترك عن وثيقة الإصلاحات
السياسية والاقتصادية الشاملة التي وضعت معالجات
للازمة السياسية اليمنية بما فيها انتخاب
المحافظين و مدراء المديريات , وتوسيع صلاحيات
المجلس المحلية رغم أنها لا تلبي كل الطموحات
والآمال .
5 ـ تخلي أحزاب اللقاء المشترك عن ورقة الضمانات
لنزاهة الانتخابات , رغم أن اللجنة المركزية للحزب
وضعت خيار المقاطعة الإيجابية للانتخابات في حالة
عدم تنفيذ ورقة الضمانات .
6 ـ إن المعركة الانتخابية الرئاسية والمحلية ومن
خلال المسرحية وفصولها المشاهدة للمواطن والمتابع
العادي تؤكد أن النتائج معدة سلفت تقضي إلى انتخاب
رئيس المؤتمر الشعبي العام رئيسا لليمن بصلاحيات
دستورية مطلقة وانتخاب أغلبية مجالس محلية للقاء
المشترك بصلاحيات مقيدة قانونيا يقودها محافظون
معينون بصلاحيات مطلقة وإشراف قادة مناطق عسكرية
آمرة . وبالتالي فان أحزاب اللقاء المشترك لو حصدت
90 % من المقاعد المحلية ستكون خاسرة في ظل واقع
يمني كارثي وقوانين ولوائح مفروضة مركزيا تثبته .
7 ـ استحالة تغيير الواقع اليمني المنهار بواسطة
انتخابات ديكورية شكلية نتائجها معدة سلفا دون
العودة إلى الجماهير واللجوء الحقيقي إلى الشارع
والإيمان بالكفاح السلمي بتضحيات باعتباره السبيل
الديمقراطي الوحيد للتغير الذي سيحافظ على مستقبل
الوطن والمواطن .
هذه مجموعة من أهم الأسباب التي اقتنعت بها شخصيا
لعدم خوض تجربة المجالس المحلية لعام 2006م وترك
الفرصة لشخص آخر ربما يستطيع التكيف مع هذا الواقع
الذي عجزت عن الاستمرار في ظله في هذه المرحلة
الصعبة من تجربة حزبنا الاشتراكي اليمني والتي تم
فيها تأميم مقراته و أملاكه وصارت قيادته تحت
الإقامة شبة الجبرية في صنعاء .
ان انعدام المصداقية والجدية في مواقف بنصار اتجاه
المشاركة الانتخابية وكذلك بنصار اتجاه عدم
المشاركة تجعلنا نفكر ونبحث عن ( طريق ثالث ) داخل
الحزب الاشتراكي اليمني يعبر عن صوت الأغلبية
الصامتة في الحزب طريق يتمسك بوثائق وأدبيات
وتاريخ الحزب الاشتراكي اليمني ولا يساوم بمصالح
المواطنين وأعضاء الحزب ويبادل جماهير و أنصار
الحزب الوفاء والتضحية والمصداقية .
لذلك فقد رأيت خيار الاعتكاف الحزبي المؤقت حتى
تنتهي معركتكم الانتخابية .
وفقكم الله لما يخدم تاريخ وتجربة الحزب ويعون
مكاسبه و تضحايته .
احمد بن محمد الزوقري
عضو المجلس المحلي السابق
م / الضالع