عدن نيوز - خاص - 30-5-2006
منظمة مناهضة الإستقواء بالخارج أم جهاز ملاحقة الجنوبيين بالخارج
عبده النقيب *

قبل عدة أشهر أعلن جهاز الأمن السياسي في الجمهورية العربية اليمنية عبر
وسائل الإعلام أن مجموعة من المثقفين والكتاب قد أسسوا منظمة لمناهضة
الإستقواء بالخارج تحت رعاية جهاز الأمن السياسي, ولم يوضح البيان المذكور من
هم هؤلاء المثقفين ولم يشر حتى إلى أحد منهم ليكون متحدثا عنهم وكذلك ممثلا
لهم يمكن للآخرين التواصل معهم ناهيك عن غموض الأهداف التي تأسست من أجلها
المنظمة وكذلك الوسيلة التي سيتم بها العمل من أجل تنفيذ تلك الأهداف.
الحقيقة أن ذلك الإعلان المريب والمنشور عبر الصحف يثير كثيرا من الضحك قبل
أن يثير الأسئلة والاستفسارات, فالمتتبع لتصريحات الرئيس اليمني المتضاربة
والمضحكة المبكية وكذلك المتناقضة مع نفسها ومع تصريحات كثير من المسئولين في
أجهزة الحكم المختلفة سيعرف بدقة ماذا يعني هذا البيان الصحفي الأمني الخاص
بإعلان التأسيس لهذه المنظمة الوهمية التي أقتصر وجودها على الإعلان فقط. فقد
قصد من ذلك البيان توجيه تهديد ووعيد للجنوبيين المتواجدين في الخارج
والمناهضين للتواجد العسكري اليمني الشمالي في الجنوب وسياسة السلطة العنصرية
القبلية والطائفية التي تتعامل مع أبناء الجنوب كمواطنين من الدرجة العاشرة,
وما يلفت في هذا البيان أن السلطات أعلنت عن أن هذه المنظمة ستكون تابعة
لجهاز الأمن السياسي فهي أرادت بذلك أن تقتفي أثر المخابرات المركزية
الأمريكية عندما شكلت جهاز أو إدارة مكافحة الإرهاب. لقد بلغ الجنون بالنظام
ورئيسه حدوده القصوى فقد صار يخيل لهم أنهم دولة إقليمية يجب أن يكون لها دور
على الساحة السياسية في المنطقة العربية والقرن الأفريقي بل ويمتد هذا الدور
إلى ابعد من ذلك ليشمل الساحة الدولية بأكملها كما وصفت ذلك أجهزة إعلام
النظام عند زيارة الرئيس اليمني لليابان أواخر العام الماضي بأن ( والتقتا
جناحي أسيا)أي نعم وبالله العظيم قالت هكذا.
لقد ظن النظام الحاكم في صنعاء أن مشاركته في الحرب على الإرهاب أن اليمن
صارت دولة عظمى وأنه قد اختير للمشاركة ضمن هذا التكتل نتيجة لوزنه الدولي
ودوره الإقليمي. إنها ولعمري تهمة في التورط في دعم الإرهاب أكثر منها شراكة
في محاربته وقد عني بذلك حشر النظام في زاوية معها لا يستطيع التملص من تقديم
التنازلات المهينة والمذلة التي تمس السيادة بل ووضع النظام تحت الرقابة
المباشرة والتدخل الواضح وما عملية ملاحقة وقتل ألحارثي العضو البارز في
تنظيم القاعدة إلا نموذج واضح ودليل على ما نقوله, فلم تعد تقتصر مهام
المخابرات الأمريكية على مراقبة وجمع المعلومات ووضع الخطط لمكافحة الإرهاب
والتحقيق مع المتورطين بل أن الأمر تعدى ذلك إلى اعتقالهم كما فعلت ذلك مع
الشيخ المؤيد الذي سلمته السلطات اليمنية عبر خطة تظهر وكأنها بريئة من ذلك
وكذلك التصفية لمن لا تستطيع المخابرات الأمريكية اعتقالهم ومع كل هذه
التنازلات والاستعداد للمزيد والمزيد حتى لو كلف ذلك الحاكم التفريط بكل شئ
ما عدى كرسي الحكم لكن السلطات اليمنية انتهى دورها في الشراكة في مكافحة
الإرهاب بل أنها صارت المتهمة بدعم الإرهاب ورعايته وهذا ما أكد عليه الرئيس
الأمريكي بوش أثناء زيارة الرئيس اليمني للبيت الأبيض المتزامنة مع انسحاب
اليمن من تلك الشراكة في الحرب على الإرهاب بقوله لصالح( إننا اليوم هنا
لإحضار الإرهابيين أمام العدالة) بل وأن تقارير عديدة أشارت لليمن صراحة
ولصالح المتحكم بل شئ بأن اليمن تشجع وتأوي الإرهاب.
لم يقتصر البحث عن دور إقليمي للدولة اليمنية المهترئة داخليا و المحاصرة
خارجيا في الحديث الممجوج وإطلاق التصريحات والمبادرات كمبادرة إصلاح الجامعة
العربية وإحلال السلام في الصومال بل أنهم قد سعت اليمن إلى إقامة حلف تجمع
صنعاء بعد فشلت أن في الدخول إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
ماذا حصدت اليمن من كل هذه التخبطات السياسية التي تعكس هوس وجنون الحكام في
صنعاء؟ لم تجن شئ يذكر غير ضياع الوقت وذر الرماد على العيون فلم تنجح أي من
المبادرات والمساعي ولم تشفع لهم كثرة المؤتمرات الإقليمية والدولية التي
تحتضنها صنعاء حتى في تلميع وجه الحاكم أو سمعته التي تنهار يوما عن يوما تحت
ضربات التقارير الدولية المختلفة. فلو أخذنا على سبيل المثال تجمع صنعاء لم
نجد ما يمكن الحديث عنه وعن كل ذلك الضجيج غير الاجتماعات السنوية والدورية
التي تعقد والبيانات التي تصدر عنها, أما ماهي طبيعة هذا التجمع أهو أمني أم
اقتصادي أو أنه حلف عسكري يهدد يحلف الناتو ويملئ الفراغ الذي تركه حلف
وارسو! إني لا أمتلك الإجابة لكن ما أستطيع التأكيد علية أني لا أرى شيئا
يذكر غير أنه( ألتم المتعوس على خائب الرجاء) وأن ذلك مجرد عنتريات وردود
أفعال ليس إلا. أما بالنسبة لعملية إعادة السلام التي تبنتها صنعاء حيال
الصومال الشقيق بعد أن فشلت الولايات المتحدة والقوات الدولية في عملية إعادة
الأمل المعروفة فقد أثبتت الأيام أن اليمن حتى في علاقاتها الدولية أن الفساد
هو المتحكم وهو صاحب اليد الطولي في كل شئ. لقد أشارت التقارير الدولية أن
اليمن قد اخترقت الحضر الدولي المفروض على تصدير الأسلحة لفر قاء الحرب
والأطراف المتنازعة في الصومال, كيف لليمن أن تلتزم بهذا القرار وهي التي
وجدت في الساحة الصومال سوق رائجة لبيع الأسلحة بل ومنفذا تهريبها إلى أسواق
أخرى سواءا في شرق أفريقيا أو في بلدان أخرى ضمن عصابات دولية لتهريب السلاح
والمخدرات والخمور المغشوشة والأطفال والرقيق الأبيض وغيرها والتي يقف ورائها
متنفذون في هرم السلطة حتى وإن كان ذلك على جثث إخواننا شعب الصومال الشقيق.
لقد دخلت الصومال وعلاقة فرقاء الحرب بالحكام اليمنيين منعطف آخر وخطير فقد
تكدست الأسلحة بيد أمراء الحرب مرة أخرى ووقفت تلك الأسلحة عقبة أمام قيام
مؤسسات حكومية وفي إعادة السلام إلى أراضي الصومال المنكوبة وماذا نتوقع من
اليمن التي لها تاريخ وتجربة سيئة في بناء دولة المؤسسات وهل ستبني دولة
مؤسسات في الصومال لقد عادت الحرب مرة أخرى و اليمن هذه المرة هي المتهم
الأول في تزويد أمراء الحرب بالسلاح. وهل نجحت اليمن في إصلاح الجامعة
العربية ؟ بل قل هل نجحت اليمن في تقديم مرشحها عبدا لكريم الإرياني لتولي
رئاسة الجامعة العربية؟
ولنعد إلى موضوعنا الرئيسي وهو الإعلان عن المنظمة المشبوهة ( منظمة مناهضة
الإستقواء بالخارج)! هل أن اليمن في مواجهة مع المجتمع الدولي ؟ هل اكتشفت
اليمن فرق تخريب وأعمال مدعومة من الخارج؟ وما المقصود بلفت الأنظار نحو
الخارج والبحث عن أعداء وهميين؟
إن الفشل المستحكم في السياسة اليمنية الداخلية واستشراء الفساد والانهيار
الاقتصادي والسياسي الشامل وبروز قضية الجنوب إلى الواجهة السياسية
والإعلامية وعودة اليمن إلى الواجهة الدولية كدولة داعمة للإرهاب جعلها تعيش
في مأزق الشعور بالخوف من مواجهة المصير المحتوم فمقال من صحفي يعيش في
الخارج يعتبره نظام صنعاء عمالة وارتزاق ومؤامرة خطرة تستهدف الوطن بل وإنها
ضمن مخطط غزو يعد له لإحضار القوات الدولية وإسقاط النظام! إن النظام لا يخشى
من الكتابة من الداخل ولا يخشى المعارضين له هناك طالما وأنهم تحت رقابته
ويمكن أن تطالهم يده في أي وقت متى ماأستدعت الضرورة, لاتهم النظام زيادة حدة
النقد ولا تلطيخ سمعته داخليا حتى إعلامه كله موجه للخارج لتضليل الرأي العام
الخارجي وهنا لا يسعنا إلا أن نشهد له على النجاح الذي حققه في هذا المجال
لدرجة أننا عندما نشاهد التلفزيون يجعل البعض يظن أننا نتحدث عن دولة أوروبية
عريقة في ديمقراطيتها وبيئتها وأهلها المتحضرين, لكن ما أن تطأ قدما الزائر
مطار صنعاء حتى يخرج منها فتتملكه الرغبة الشديدة بعدم زيارة اليمن مرة أخرى
مهما كان لظى الغربة ولوعة الشوق لرؤية الأهل والوطن وذلك لسوء المعاملة
وقسوة الحياة وهول المأساة التي تعيشها البلد التي ينهشها الفقر والمرض
ويعاني أهلها من الذل والغبن, هذا هو حديث كل مغترب أو مشرد زار اليمن وخاصة
أبناء الجنوب الذي يضاف إلى ما ذكرناه أن بلغت بهم النفوس الحناجر من
العنصرية والطائفية المقيتة التي يعاملون بها كجرعة زائدة يستأثرون بها عن
غيرهم. لذا نرى النظام صار يخشى أكثر ما يخشى من الخارج ومن أي نقد يوجه له
من أي يمني يعيش في الخارج وأكثر من ذلك من أي جنوبي يتحدث عن الجنوب وعن
الاحتلال رغم أن النقد والمقاومة السلبية اللتان نمتا في الجنوب بشكل واضح هي
أكثر مما هو في الخارج بكثير لكن لماذا الخارج بالذات هو مصدر الخوف!
لقد تنامت لدى النظام مخاوف شديدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر واحتلال
أفغانستان وفترة ما قبل احتلال العراق حيث روى أحد الجنرالات الأمريكيين الذي
زار صنعاء قائلا (عندما قابلت الرئيس صالح كان يرتجف وجلا يردد كلمات الولاء
والطاعة فطمأنته أننا لا ننوي تغييره واني هنا لأتحدث عن تعاونكم مع المجتمع
الدولي) وهذا ما عرفناه لاحقا عندما قدم كل التنازلات مع القوات الأمريكية ضد
سيده وولي نعمته صدام حسين فقد كانت موانئ اليمن هي التي تتزود منها القوات
البحرية الأمريكية المشاركة في حصار العراق ومن ثم الهجوم عليه. لم يكن
التعاون مع القوات الأمريكية هو جزء من الإستراتيجية السياسية والعسكرية
للنظام في اليمن بل هي موجة الخوف التي غمرته بعد سقوط كابول وحصار بغداد.
ولمعرفة نظام صنعاء بأنه يبحر بعكس التيار في مواجهة المجتمع الدولي فقد صارت
كل همسة تقال عنه في الخارج بمثابة صاروخ موجه.
بدأ النظام يتحرك في هذا الاتجاه فوضع الإعتمادات الهائلة لهذا الغرض وصارت
الجاليات اليمنية في الخارج هي الهدف, وبدأ التحرك باتجاه تشكيل جاليات
موالية للنظام تسبح بحمده وتستقبل مبعوثينه بالورود والشعر والمباخر.
بدأ التحرك في أمريكا على إثر المظاهرة المناهضة للنظام في صنعاء التي قام
بها الجنوبيين أثناء زيارة الرئيس اليمني عام 2000 م. بدا العمل في تأسيس
جاليات موالية مرتبطة مباشرة بالسفارات تقوم بمهام مراقبة أبناء الجنوب ورفع
التقارير عنهم وتحشيد الشماليين في كل عام أثناء احتفالات المديح أو ما يسمى
بالوحدة. ولم تكن بريطانيا بعيدة عن ذلك فقد واجه الجنوبيين صالح في مدينة
برمنجهام أثناء زيارته للمملكة المتحدة عام 1997م بتوزيع المنشورات بل وخلق
الفوضى بين أوساط الحاضرين أثناء لقاءه بهم مما أدى إلى حدوث إشتباكات بين
الحراسات الخاصة بالرئيس والحاضرين الذي فضته الشرطة البريطانية. تطورت
المسألة إلى تحرك السفارة في لندن بالتدخل في شئون المنظمات الخيرية في مختلف
المدن وإعداد دستور لها والدعوة لنفر من الموالين لها من أبناء اليمن الشمالي
للحضور إلى السفارة وتشكيل ما يسمى بمجلس التنسيق الأعلى للجالية اليمنية
الذي لا يمثل أحد ولم ينتخب من قبل احد ولا يوجد له أي نشاط غير المشاركة في
الإعداد والتحضير للاحتفالات السنوية للسفارة التي تقام إحتفاءا بما يسمى
بعيد الوحدة وكأن الجالية اليمنية لا توجد لها أي مهام وليس لها أي احتياجات
سوى تلميع صورة السلطة الحاكمة في صنعاء, وقد نجحت السلطة في الحصول على
الاسم الموالي لها الذي يصدر التصريحات والبيانات والذي كان آخرها البيان
المنشور في صحف السلطة يقول أن كل أبناء الجالية اليمنية في بريطانيا يبايعون
الرئيس الرمز وإلى الأبد. لقد نجحت السفارة في الحصول على بعض ضعفاء النفوس
الذين باعوا أنفسهم من أجل المال وهم قلة بعدد الأصابع واستغلوا عدم مبالاة
البقية بما يجري وعم الاكتراث أو الاعتراض أو المشاركة لقناعتهم أن المسالة
لا تعنيهم وهذا ما أظهرته احتفالات العام الماضي وهذا العام اللتان خلتا من
الحضور ما عدى الضيوف المدعوين وقلة من مد فوعي الأجر كضباط الأمن الوطني
وعائلاتهم ناهيك عن المشاكل التي تخللت الاحتفال الأخير في مدينة ليفربول
بتوزيع المنشورات من قبل أعضاء التجمع الديمقراطي الجنوبي(تاج) على الضيوف
وما لحق ذلك من توتر وتراشق بالكلمات وتوتر أدى إلى تدخل الأمن لفضه. رغم كل
المبالغ المعتمدة والتي تصرف على هذه الأنشطة مثل إرسال ضباط الأمن الوطني
وتزويدهم بالأوراق التي تساندهم في طلب اللجوء إلى بريطانيا وتنشيط الخلايا
النائمة التابعة لجهاز الأمن الوطني والتي كانت تدار داخل الجنوب تحت إشراف
رئيس ماكان يسمى بجهاز أمن الثورة في سبعينات القرن الماضي في الجنوب من
الضباط القداما وأعضاء الحزب الاشتراكي من الأصول الشمالية المتواجدين في
بريطانيا وشكل مركز إستخباري لهذا الغرض في السفارة اليمنية في القاهرة
يتواصل معه المخبرين بزيارات دورية من بريطانيا والسويد وسويسرا وهولندا
والولايات المتحدة بالإضافة إلى دول شمال أفريقيا ومصر نفسها. مثلت بريطانيا
ترمومتر يشير إلى مدى نجاح أو إخفاق هذه الأنشطة الإستخبارية و الأنشطة التي
تقوم بها السفارة بين أوساط اليمنيين لصالح النظام الحاكم. مثل الفشل الذريع
الذي منيت بها هذه الأنشطة رغم العدد الهائل من المخبرين الذين جندوا لهذا
الغرض والأموال الباهضة التي تصرف علهم فتحولت بريطانيا إلى مركز لانطلاق
وتحرك أبناء الجنوب فمنها أنطلق التجمع الديمقراطي الجنوب وفيها أنتشر أعضاء
تاج يحاصرون أنشطة السفارة وعملائها حتى تمكنوا من إجهاض تحركاتهم بشكل مشرّف
حتى زيارة الرئيس في عام 2004م وقف لها تاج بالمرصاد فكانت أفشل زيارة وأقسى
تجربه للرئيس صالح على إثرها لم يزر بريطانيا أي مسئول من نظام صنعاء حتى من
الدرجة العاشرة وفي بريطانيا تصدى أعضاء تاج لحملة المباخر زبانية النظام
الذين صرفت عليهم مبالغ باهضة للقدوم إلى بريطانيا والمرابطة داخل أستوديو
قناة المستقلة على مدار أسبوعين في حملة كذب ونفاق للتحضير لما يسمى بعيد
الوحدة فحولها أعضاء تاج إلى محكمة لنظام صنعاء وكانت الانطلاقة الإعلامية
للتجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج) على الفضائية التي مكنته من وضع أقدامه
والانتشار الإعلامي بل وإزاحة ممثلي النظام فأصبحوا يخشون الحضور ومنازلة
ممثلي تاج ومواجهتهم حيث تفرغت لهذا الغرض صحيفة الشموع سيئة الصيت في بث
الإشاعات وكيل التهم والسباب لأعضاء تاج وأبناء الجنوب في الداخل والخارج.
فشلت سياستهم وفشلت سفارتهم وانكشفت عناصرهم ومخبرينهم فصاروا معزولين
كالمصابين بالأمراض المعدية ونجح أعضاء تاج في استغلال وتحويل كل أنشطة
التلميع والنفاق الموالية للنظام إلى مناسبات لنشر برامج ومنشورات تاج بل
والوصول إلى الناس وتعرية نظام الاحتلال اليمني الشمالي للجنوب وما محاولة
إحراق جالية ومسجد أبناء الجنوب في مدينة ليفربول في غرب بريطانيا هذا
الأسبوع إلا دليل قاطع على فشلهم في المواجهة وفشل سياستهم في الوصول إلى
الناس وإخفاء حقيقة نظام الاحتلال وبهذا تكون منظمة ملاحقة الجنوبيين بالخارج
(منظمة مناهضة الإستقواء بالخارج) قد بدأت في نشاطها التخريبي وسجلت أول
اعتداء ملموس على أبناء الجنوب.. لقد انكشفت الملابسات وأوضحنا السبب ونكون
بهذا قد أبطلنا العجب وإن لهم بالمرصاد حتى يزول الاحتلال وتتحرر الجنوب بإذن
الله.
* لاجئ معارض في بريطانيا وقيادي في تاج